مونديال 2026.. أجيري يستعيد وصفة 1986 مع المكسيك
عندما كان خافيير أجيري لاعبًا، اعتقد أن المعسكر التدريبي الشاق الذي استمر عامًا كاملًا قبل كأس العالم لكرة القدم 1986 كان السر وراء وصول منتخب المكسيك إلى دور الثمانية، معادلًا أفضل إنجاز له في البطولة.
والآن، كمدرب للمنتخب الأول، يحاول إعادة تطبيق تلك الوصفة القديمة.
وعلى عكس معظم المنتخبات المشاركة، التي تنتظر انتهاء الدوريات المحلية قبل تجمع لاعبيها، بدأت المكسيك في جمع لاعبيها قبل أكثر من شهر من مباراتها الافتتاحية في كأس العالم المقررة في 11 يونيو أمام جنوب إفريقيا، بعدما سحبتهم من أنديتهم بينما كانت منافسات الدوري المكسيكي لا تزال جارية.
وقال أجيري: «هذا مشروع، وليس مجرد نزوة، إنه مشروع لمحاولة تقديم كأس عالم عظيمة. توصلنا إلى أننا طالما نلعب على أرضنا ونمتلك هذه المنشآت الرائعة، فعلينا أن نكون مستعدين بأفضل شكل ممكن. وهذا يعني أن يكون اللاعبون في قمة جاهزيتهم قبل كأس العالم بخمسة أسابيع».
ويعد أجيري صاحب الـ67 عامًا، الذي يقود المكسيك في كأس العالم للمرة الثالثة، أحد أفراد منتخب 1986 الذي فاز على بلجيكا وبلغاريا قبل أن يخسر أمام ألمانيا الغربية، وصيفة البطولة لاحقًا، بركلات الترجيح في دور الثمانية.
وكانت تلك المرة، إلى جانب نسخة 1970 على الأراضي المكسيكية أيضًا، الوحيدة التي وصل فيها المنتخب إلى هذا الدور.
وتتواصل الاستعدادات المكثفة للمنتخب المكسيكي بمباراة تجريبية أمام أستراليا السبت في كاليفورنيا، تليها المباراة الأخيرة أمام صربيا في تولوكا 4 يونيو، قبل أسبوع واحد فقط من انطلاق كأس العالم بمواجهة جنوب إفريقيا على ملعب أزتيكا. كما ستواجه المكسيك كوريا الجنوبية والتشيك في المجموعة الأولى.
يذكر أن المنتخب المكسيكي فشل في تجاوز دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2022 التي جرت في قطر.