للميت حرمة وحدودها يحفظها الدين والأعراف، لكن البعض لم يعترف بترسيم تلك الحدود، وأصبح يتجاوزها دون أن تردعه نقطة تفتيش من داخله، حاملًا جوازًا مختومًا عليه «الجراءة» بحبر من الوقاحة..
ربينا على ذكر محاسن موتانا والترحم عليهم، ودعوته سبحانه بأن يرحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، فعندما يرحل الإنسان يكون بين يدي الرحمن، فلا تقام له المشانق أو يحكم عليه بالقتل بعد الموت، فيسقط عنه كل شيء ويذهب إلى ما أفضى إليه، وعندما يحضر اسمه يقال رحمه الله، فتكون السد المحصّن في وجه أي تيار انتقاديّ أو استهزاء أو استخفاف أو اتهام.. فهو لن يكون حاضرًا للدفاع عن نفسه لتصحيح الحقائق أو تكذيبها..
سنّة جديدة ظهرت في الإعلام خلال شهر رمضان الحالي لم نعتد عليها في السابق، وهي حضور الأموات في الاستوديوات لكنهم صامتون لا يستطيعون الرد وتكون المناظرة محسومة في حينها فالحيّ «أبقى» وهو المنتصر على الميت..
تلك السنّة لم يبتدعها أبناء الجيل الحالي وهم من نرمي عليهم أي تقصير أو ملاحظة لا تعجبنا، لكن أبطالها من أرباب الخبرات في الحياة قبل أن يكون في العمل، فالممثل الكبير سعد خضر يخرج في بودكاست ويتحدث عن الراحل الإعلامي عبد الرحمن الشبيلي بما لا يحبذه لو كان حيًا ويتهمه بأنه حال بينه وبين موهبته ومنعه من دخول التلفزيون في كلام رمز له خضر بالعنصرية تجاه الراحل وترك باب الحقيقة مفتوحًا، والتأويلات نالت منه ما نالت، فخرجت بنته ومحبّوه يدافعون نيابةً عن الراحل..
الإعلامي وليد الفراج قبلها يخرج مع الزميل عبد الله المديفر ويتحدث عن رئيس النصر الراحل الأمير عبد الرحمن بن سعود بما أغضب أقاربه ومحبيّه، وأيضًا مرتدين معطف المحاماة مدافعين عن الأمير الراحل قبل أن يعتذر الفراج بعدها بيوم..
ما يربكنا هو تبدل مفاهيم الحياة بسنن دخيلة يطلقها الكبار ويسير عليها الصغار، فيصبح ذكر مساوئ الأموات سنّة وتباح حرمتهم، فهنا تبقى المسؤولية تجاه الجهات المختصة أن تحمي الأموات من قتلهم بذكرهم ما يسيء لهم، وإعادة سيرتهم إلى الحياة بما يكرهون..
ربينا على ذكر محاسن موتانا والترحم عليهم، ودعوته سبحانه بأن يرحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، فعندما يرحل الإنسان يكون بين يدي الرحمن، فلا تقام له المشانق أو يحكم عليه بالقتل بعد الموت، فيسقط عنه كل شيء ويذهب إلى ما أفضى إليه، وعندما يحضر اسمه يقال رحمه الله، فتكون السد المحصّن في وجه أي تيار انتقاديّ أو استهزاء أو استخفاف أو اتهام.. فهو لن يكون حاضرًا للدفاع عن نفسه لتصحيح الحقائق أو تكذيبها..
سنّة جديدة ظهرت في الإعلام خلال شهر رمضان الحالي لم نعتد عليها في السابق، وهي حضور الأموات في الاستوديوات لكنهم صامتون لا يستطيعون الرد وتكون المناظرة محسومة في حينها فالحيّ «أبقى» وهو المنتصر على الميت..
تلك السنّة لم يبتدعها أبناء الجيل الحالي وهم من نرمي عليهم أي تقصير أو ملاحظة لا تعجبنا، لكن أبطالها من أرباب الخبرات في الحياة قبل أن يكون في العمل، فالممثل الكبير سعد خضر يخرج في بودكاست ويتحدث عن الراحل الإعلامي عبد الرحمن الشبيلي بما لا يحبذه لو كان حيًا ويتهمه بأنه حال بينه وبين موهبته ومنعه من دخول التلفزيون في كلام رمز له خضر بالعنصرية تجاه الراحل وترك باب الحقيقة مفتوحًا، والتأويلات نالت منه ما نالت، فخرجت بنته ومحبّوه يدافعون نيابةً عن الراحل..
الإعلامي وليد الفراج قبلها يخرج مع الزميل عبد الله المديفر ويتحدث عن رئيس النصر الراحل الأمير عبد الرحمن بن سعود بما أغضب أقاربه ومحبيّه، وأيضًا مرتدين معطف المحاماة مدافعين عن الأمير الراحل قبل أن يعتذر الفراج بعدها بيوم..
ما يربكنا هو تبدل مفاهيم الحياة بسنن دخيلة يطلقها الكبار ويسير عليها الصغار، فيصبح ذكر مساوئ الأموات سنّة وتباح حرمتهم، فهنا تبقى المسؤولية تجاه الجهات المختصة أن تحمي الأموات من قتلهم بذكرهم ما يسيء لهم، وإعادة سيرتهم إلى الحياة بما يكرهون..