هو علي بن هادي البليهي المدافع الذي بدأ مداعبة الكرة مع نادي الأمل، وانفتح له باب الأمل بالتعاقد مع الفتح، والذي فتح له الطريق للوصول للهلال وذلك في عام 2017، فدخل التاريخ وأصبح المدافع الأول للهلال وللمنتخب.
البليهي كان نجمًا في الملعب وخارجه تلاحقه الأضواء أينما ذهب ويعرف كيف يشعلها إذا انطفأت.
لعب أمام أساطير الكرة العالمية وهزمهم، اشتهر في لقطته التاريخية مع الأسطورة ميسي في كأس العالم ضد الأرجنتين، وتسبب في طرد كريستيانو مع النصر في لقطة استفزاز «آتت أكلها».
يملك شخصية قوية وثقة بالنفس داخل الملعب، وتميز بمشاكساته للاعبين، ويعترف بتعمده استفزاز الخصوم، وهذا ما ذكره في عدة لقاءات ومنها قصته مع أكل البصل.
ليس هذا فقط ما يميزه، بل إن مستواه الفني كمدافع يلعب بالقدم اليسرى وروحه القتالية العالية التي تعالج بعض الأخطاء وتساعده في التفوق على المهاجمين.
ويمتلك الحس التهديفي العالي، فكثيرًا ما يسجل الأهداف، وبعضها هو من يجلب الفوز لفريقه، وعندما يسجل يكون الاحتفال مختلفًا.
رأيناه يلتف في سجادة خلف المرمى، وظهر لنا باحتفالات أخرى وهو ينفخ البالون.
إلا أنه قبل كأس العالم للأندية انخفض مستواه وخفت بريقه، وتحول من معشوق الجماهير الهلالية ونجم الشباك الأول في اللقاءات الكبيرة إلى نكبة يطالبون بإبعاده، وهذا ما تم من قبل إدارة الهلال، فأعطته الضوء الأخضر للذهاب للشباب، وهناك يحاول الجميع بنهوض الفريق ومعهم البليهي، والذي أكثر بالعودة للبريق فهو يريد المنتخب ويحسب الوقت قبل كأس العالم.
سجل هدفًا مع الشباب ونفخ البالون لكنه لم يحتسب، وبالأمس لعب ضد أصدقاء الأمس وقبل المباراة سلم اللاعبين في الملعب وفي الدكة، لكنه في الملعب بدا مشحونًا كان ينتظر التسجيل ونفخ البالون لكنه سجل للهلال وتسبب في هدف آخر وأكد على رؤية الجماهير.
همسة في أذن علي:
إذا أردت أن تعود فأعلم أنك لست في الهلال ولن تنجح في استفزاز الخصوم كالسابق فقط اهتم بالمستوى الفني داخل الملعب وأنت تستطيع.
البليهي كان نجمًا في الملعب وخارجه تلاحقه الأضواء أينما ذهب ويعرف كيف يشعلها إذا انطفأت.
لعب أمام أساطير الكرة العالمية وهزمهم، اشتهر في لقطته التاريخية مع الأسطورة ميسي في كأس العالم ضد الأرجنتين، وتسبب في طرد كريستيانو مع النصر في لقطة استفزاز «آتت أكلها».
يملك شخصية قوية وثقة بالنفس داخل الملعب، وتميز بمشاكساته للاعبين، ويعترف بتعمده استفزاز الخصوم، وهذا ما ذكره في عدة لقاءات ومنها قصته مع أكل البصل.
ليس هذا فقط ما يميزه، بل إن مستواه الفني كمدافع يلعب بالقدم اليسرى وروحه القتالية العالية التي تعالج بعض الأخطاء وتساعده في التفوق على المهاجمين.
ويمتلك الحس التهديفي العالي، فكثيرًا ما يسجل الأهداف، وبعضها هو من يجلب الفوز لفريقه، وعندما يسجل يكون الاحتفال مختلفًا.
رأيناه يلتف في سجادة خلف المرمى، وظهر لنا باحتفالات أخرى وهو ينفخ البالون.
إلا أنه قبل كأس العالم للأندية انخفض مستواه وخفت بريقه، وتحول من معشوق الجماهير الهلالية ونجم الشباك الأول في اللقاءات الكبيرة إلى نكبة يطالبون بإبعاده، وهذا ما تم من قبل إدارة الهلال، فأعطته الضوء الأخضر للذهاب للشباب، وهناك يحاول الجميع بنهوض الفريق ومعهم البليهي، والذي أكثر بالعودة للبريق فهو يريد المنتخب ويحسب الوقت قبل كأس العالم.
سجل هدفًا مع الشباب ونفخ البالون لكنه لم يحتسب، وبالأمس لعب ضد أصدقاء الأمس وقبل المباراة سلم اللاعبين في الملعب وفي الدكة، لكنه في الملعب بدا مشحونًا كان ينتظر التسجيل ونفخ البالون لكنه سجل للهلال وتسبب في هدف آخر وأكد على رؤية الجماهير.
همسة في أذن علي:
إذا أردت أن تعود فأعلم أنك لست في الهلال ولن تنجح في استفزاز الخصوم كالسابق فقط اهتم بالمستوى الفني داخل الملعب وأنت تستطيع.