ليس غريبًا في الكرة السعودية خاصة، والعربية بشكل عام تحميل المدربين «كل» الفشل الذي يحدث في الأندية والمنتخبات.
هذه ثقافة متوارثة تتناقلها الأجيال جيل بعد جيل بغض النظر عن دور المدربين في ذلك.
قد يكون هذا الأمر مستساغًا قبل عقد أو أكثر باعتبار أن غالبية المدربين الذين يحضرون لدينا من الفئة الثالثة فما دون، لكن في هذا التوقيت ومع حضور مدربين كبار لهم تجارب عالمية مرموقة فهذا لا يعني إلا أن هذه مرحلة إدمان يصعب إن لم يكن من المستحيل التخلص منه.
في الهلال ومنذ أكثر من 40 عامًا تشذ هذه القاعدة عن بقية محتويات الثقافة الزرقاء الإيجابية، والتي وضعت الفريق في الزعامة المحلية والقارية، وحاليًا السعي نحو العالمية، ولكن هذه المرة بغرابة يصعب تبريرها.
إنزاجي المدرب الذي فتح صفحة بيضاء مع الهلاليين في كأس العالم وفي وقت قصير وظروف صعبة جعلته يخوض غمار أقوى بطولة في العالم للأندية بإمكانات قليلة، فالدعم محدود والإصابات فتكت بمفاصل الفريق، ومع ذلك أبهر العالم.
لكن كل ذلك لم يشفع له، بل لم يشفع له أنه تصدر الدوري بنواقص كثيرة وتصدر القارة ووصل لنصف نهائي كأس الملك من انتقادات حادة وتشكيك في قراراته ومنهجيته حتى وهو يحقق الانتصارات المتتالية التي تجاوزت الـ 20.
المطالبات الصريحة بإقالته جاءت بعد تعادلين مع الاتحاد والتعاون، كان فريقه فيهما الأفضل، وأضاع لاعبوه فرصًا كثيرة في حين أن خصميه من فرصة واحدة أدركوا التعادل.
تضخيم مشاكل الهلال الفنية من بعض الهلاليين مع إنزاجي ومنذ بداية الموسم أمر غريب لا يتماشى ولا يتوافق مع حقيقة وواقع الفريق الذي ينافس على كل البطولات، وما زالت حظوظه فيها جميعًا قائمة.
وبدلًا من دعم الفريق سواء بالنقد الهادف لتصحيح الأخطاء الفنية أو العناصرية أو بالمؤازرة والتشجيع، أصبحوا معول هدم لا يعرف أسبابه.
السوط الأخير
فديتك زائرًا في كل عام
تحيا بالسلامة والسلامِ
وتُقْبِلُ كالغمام يفيض حينًا
ويبقى بعده أثرُ الغمامِ.
هذه ثقافة متوارثة تتناقلها الأجيال جيل بعد جيل بغض النظر عن دور المدربين في ذلك.
قد يكون هذا الأمر مستساغًا قبل عقد أو أكثر باعتبار أن غالبية المدربين الذين يحضرون لدينا من الفئة الثالثة فما دون، لكن في هذا التوقيت ومع حضور مدربين كبار لهم تجارب عالمية مرموقة فهذا لا يعني إلا أن هذه مرحلة إدمان يصعب إن لم يكن من المستحيل التخلص منه.
في الهلال ومنذ أكثر من 40 عامًا تشذ هذه القاعدة عن بقية محتويات الثقافة الزرقاء الإيجابية، والتي وضعت الفريق في الزعامة المحلية والقارية، وحاليًا السعي نحو العالمية، ولكن هذه المرة بغرابة يصعب تبريرها.
إنزاجي المدرب الذي فتح صفحة بيضاء مع الهلاليين في كأس العالم وفي وقت قصير وظروف صعبة جعلته يخوض غمار أقوى بطولة في العالم للأندية بإمكانات قليلة، فالدعم محدود والإصابات فتكت بمفاصل الفريق، ومع ذلك أبهر العالم.
لكن كل ذلك لم يشفع له، بل لم يشفع له أنه تصدر الدوري بنواقص كثيرة وتصدر القارة ووصل لنصف نهائي كأس الملك من انتقادات حادة وتشكيك في قراراته ومنهجيته حتى وهو يحقق الانتصارات المتتالية التي تجاوزت الـ 20.
المطالبات الصريحة بإقالته جاءت بعد تعادلين مع الاتحاد والتعاون، كان فريقه فيهما الأفضل، وأضاع لاعبوه فرصًا كثيرة في حين أن خصميه من فرصة واحدة أدركوا التعادل.
تضخيم مشاكل الهلال الفنية من بعض الهلاليين مع إنزاجي ومنذ بداية الموسم أمر غريب لا يتماشى ولا يتوافق مع حقيقة وواقع الفريق الذي ينافس على كل البطولات، وما زالت حظوظه فيها جميعًا قائمة.
وبدلًا من دعم الفريق سواء بالنقد الهادف لتصحيح الأخطاء الفنية أو العناصرية أو بالمؤازرة والتشجيع، أصبحوا معول هدم لا يعرف أسبابه.
السوط الأخير
فديتك زائرًا في كل عام
تحيا بالسلامة والسلامِ
وتُقْبِلُ كالغمام يفيض حينًا
ويبقى بعده أثرُ الغمامِ.