موسمٌ استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. هكذا يمكن وصف ما يعيشه دوري روشن السعودي هذا العام. موسم تتقارب فيه الطموحات كما تتقارب فيه النقاط وتشتعل فيه المنافسة حتى آخر صافرة في لوحة كروية نادرة لم نعتد على مشاهدتها بهذه الحدة منذ سنوات طويلة.
بعد مرور 22 جولة يتصدر نادي النصر جدول الترتيب برصيد 55 نقطة، ويلاحقه مباشرة نادي الهلال بـ54 نقطة، ثم يأتي النادي الأهلي بـ53 نقطة، فيما يزاحمهم بقوة نادي القادسية برصيد 50 نقطة. فارق نقطي طفيف يجعل من كل جولة نهائيًا مستقلاً ومن كل مباراة قصة جديدة قد تقلب الموازين رأسًا على عقب.
في مثل هذا التوقيت من الموسم كان من المعتاد أن تتضح ملامح البطل أو على الأقل أن ينحصر السباق بين فريقين. لكن هذا العام تبدو الصورة مختلفة تمامًا، أربعة أندية تتنافس بندّية وكل فريق يملك حظوظه الكاملة. لا مجال للتكهن ولا مساحة للارتخاء ولا فرصة لإهدار النقاط. التعثر ممنوع والتراجع مكلف والطموح مشروع للجميع.
هذه الإثارة الاستثنائية لم تأتِ من فراغ بل هي نتاج عمل إداري متكامل وصفقات نوعية وحضور لافت للاعبين بجودة عالمية إضافة إلى مدربين يملكون خبرات كبيرة في إدارة اللحظات الحاسمة. انعكس ذلك على المستوى الفني فباتت المباريات أكثر سرعة وأعلى تنافسية وأغنى بالتفاصيل التكتيكية.
الجماهير اليوم تعيش حالة من الترقب الجميل فكل جولة تحمل احتمال تغيير المتصدر، وكل مواجهة مباشرة قد تكون مفصلية في رسم ملامح البطل. هذه الأجواء أعادت للدوري بريقًا خاصًا وجعلت الحديث عنه يتجاوز حدود المنافسة المحلية إلى اهتمام أوسع على مستوى المتابعين في المنطقة والعالم.
ربما الأجمل في هذا الموسم أنه أعاد تعريف معنى السباق الحقيقي سباق تُحسم فيه الأمور داخل الملعب فقط لا على الورق ولا بالتاريخ ولا بالأسماء. فالكل مرشح قوي والكل يملك الأدوات والفارق تصنعه التفاصيل الصغيرة: تركيز في الدقائق الأخيرة قرار فني في توقيت حاسم أو هدف في لحظة لا تحتمل الخطأ.
ومع تبقي جولات حاسمة لا نملك سوى أن نترقب ونستمتع. فمهما كان البطل في نهاية المطاف فإن الرابح الأكبر هو كرة القدم السعودية.
بعد مرور 22 جولة يتصدر نادي النصر جدول الترتيب برصيد 55 نقطة، ويلاحقه مباشرة نادي الهلال بـ54 نقطة، ثم يأتي النادي الأهلي بـ53 نقطة، فيما يزاحمهم بقوة نادي القادسية برصيد 50 نقطة. فارق نقطي طفيف يجعل من كل جولة نهائيًا مستقلاً ومن كل مباراة قصة جديدة قد تقلب الموازين رأسًا على عقب.
في مثل هذا التوقيت من الموسم كان من المعتاد أن تتضح ملامح البطل أو على الأقل أن ينحصر السباق بين فريقين. لكن هذا العام تبدو الصورة مختلفة تمامًا، أربعة أندية تتنافس بندّية وكل فريق يملك حظوظه الكاملة. لا مجال للتكهن ولا مساحة للارتخاء ولا فرصة لإهدار النقاط. التعثر ممنوع والتراجع مكلف والطموح مشروع للجميع.
هذه الإثارة الاستثنائية لم تأتِ من فراغ بل هي نتاج عمل إداري متكامل وصفقات نوعية وحضور لافت للاعبين بجودة عالمية إضافة إلى مدربين يملكون خبرات كبيرة في إدارة اللحظات الحاسمة. انعكس ذلك على المستوى الفني فباتت المباريات أكثر سرعة وأعلى تنافسية وأغنى بالتفاصيل التكتيكية.
الجماهير اليوم تعيش حالة من الترقب الجميل فكل جولة تحمل احتمال تغيير المتصدر، وكل مواجهة مباشرة قد تكون مفصلية في رسم ملامح البطل. هذه الأجواء أعادت للدوري بريقًا خاصًا وجعلت الحديث عنه يتجاوز حدود المنافسة المحلية إلى اهتمام أوسع على مستوى المتابعين في المنطقة والعالم.
ربما الأجمل في هذا الموسم أنه أعاد تعريف معنى السباق الحقيقي سباق تُحسم فيه الأمور داخل الملعب فقط لا على الورق ولا بالتاريخ ولا بالأسماء. فالكل مرشح قوي والكل يملك الأدوات والفارق تصنعه التفاصيل الصغيرة: تركيز في الدقائق الأخيرة قرار فني في توقيت حاسم أو هدف في لحظة لا تحتمل الخطأ.
ومع تبقي جولات حاسمة لا نملك سوى أن نترقب ونستمتع. فمهما كان البطل في نهاية المطاف فإن الرابح الأكبر هو كرة القدم السعودية.