محمد البكيري
نحن هنا..
2026-02-10
كل شيء لا يمكن أن يميت الإعلام فرد أو وسيلة، مثل افتقاد المعلومة الخبرية التي يبنى عليها العديد من الفنون الصحافية المرتبطة لما هو ما بعد الخبر، مثل التقرير والتحقيق والتصريحات أو الحوارات.
الإعلاميون السعوديون في المجال الرياضي كانوا دومًا متذمرين منذ فُتح شريان تدفق المحترفين النخبويين إلى الأندية المحلية، لم يحظ الإعلامي الرياضي خاصة على منصاته الرسمية أو الشبه رسمية على التميز في أي من الصفقات الكبرى، التي كان يعقدها برنامج الاستقطاب مع أولئك النجوم!.
مقابل تميز القنوات والمنصات والأفراد من وسائل أجنبية على شبه كامل الوجبة الدسمة التي تعد كامل مكوناتها سعوديًا!.
كنت أتحدث مرارًا عن إضعاف الإعلام أو الإعلامي الرياضي محليًا من خلال قفل شريان المعلومات عنه من الجهات القائمة على تلك الصفقات أو تبعاتها من أحداث.
لكن.. أسهم الزميلان الإعلاميان البارزان تركي العجمة وبتال القوس برمي حجر منصتيهما في برنامج «كورة» على روتانا، وبرنامج «في المرمى» على العربية، وإيقاف الصمت عن ذلك التجاهل خاصة بعد تفجر حادثتي غضب قائد النصر الأسطورة كريستيانو، وانتقال قائد الاتحاد العالمي بنزيما.
وتفرد صحافة العالم مجددًا بأغلب وأدق التفاصيل.
والذي زاد الطين بلة منح المتحدث الرسمي لرابطة الدوري تصريحًا خاصًا حول القضيتين أو القصتين الكبريين لإحدى وسائل الإعلام الأجنبية.
المحتوى الكروي محتوانا، ولا يمكن ألّا يكون الإعلام الرياضي المحلي فيه بأي جزء، في منفعة متبادلة.